أخبار عاجلة

“الشباب وصناع القرار”.. برنامج معايشة الاتحاد الأفريقي


استضاف معرض القاهرة الدولي للكتاب ، بقاعه “شباب أفريقيا” اليوم  ،فعاليات جلسة “الشباب وصناع القرار.. برنامج معايشة الاتحاد الافريقي”، وذلك للحديث عن البرنامج وانشطته وأهدافه وكل ما يتعلق بزيارة الوفد الشبابي المصري لاثيوبيا ومقر الاتحاد الافريقي بأديس ابابا.
 حاضر في الجلسة كل من :دكتور مصطفى رجب، بكلية الدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، والمهندس محمد صديق، خريج البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب، والدكتورة داليا عزام، مسؤول العلاقات بوزارة الشباب والرياضة، واوشيني الطالب بالبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب الافريقي، والدكتورة سالي يوسف، الباحثة في الدراسات الأفريقية، والدكتورة بثينه ضرغام، أحد أعضاء المبادرة، والدكتور اسماعيل يوسف، المتخصص في القانون الدولي العام. 
 وقدمها استاذ عبد الله الباطش،مؤسس مبادرة “معايشة الاتحاد الافريقي”.

وبدأ الدكتور عبد الله حديثه عن فكرة المبادرة وتبني وزارة الشباب والرياضة لها، وكان ذلك في غضون تسلم مصر لرئاسة الاتحاد الافريقي، وقد شُكلت لجنة من أفضل العناصر المصرية لدعم مصر في رئاستها للاتحاد الافريقي، وكان من أهم أهداف الزيارة التالي:-

أولاً: دعم رئاسة مصر للاتحاد الافريقي من خلال الشباب 
ثانياً: تكثيف تواجد الشباب المصري في الاتحاد الافريقي 
ثالثاً: زيادة احتكاك الشباب المصري بالمؤسسات الأفريقية والتعرف عن قرب على ما تقدمه تلك المؤسسات. 
رابعاً: بناء جسور تواصل بين الشباب المصري والافريقي. 
خامساً: زيادة وعي وخبرة الشباب المصري. 

اما عن الشباب المشارك وطريقة مشاركته فقد علق الباطش قائلاً ” أن الشباب المشارك من مختلف الكليات فمنهم خريجو معهد البحوث والدراسات الأفريقية ودول حوض النيل بجامعة أسوان، الرابطة العالمية لشؤون الأزهر، و متخصصون واساتذة من جامعة القاهرة المتخصصين في الشأن الافريقي. 

وقد عرض الباطش فيديو تعريفيًا عن المبادرة التي اقيمت في إثيوبيا “حاضنة الاتحاد الافريقي”،  و استعرض الباطش من خلاله الاجتماعات والزيارات التي عقدت خلال المبادرة، كما استعرض وناقش قضية ومشكلة اللاجئين في القارة، وعرض حلول وتوصيات نحو مواجهة التشرد، وبعد ذلك طلب الدكتور عبد الله من المشاركين في المبادرة الحديث عن تجربتهم خلال فترة البرنامج، وكان اول المتحدثين هو المهندس المدني والدكتور محمد صديق، والذي قال عن مشاركته في البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب “ان المشاركة في البرنامج اتاحت له الفرصة في التعرف على القضايا السياسية بشكل عام في القارة الأفريقية”، وأيضاً من خلال مشاركته في عدة ورش وأيضاً حصوله على دبلومة الدراسات الأفريقية. 

واستعرض صديق مهام مجلس السلم والامن احد المعنيين بدعم الاستقرار والسلم في الدول الأفريقية والذي من مهامه صنع القرار، ووحدة جمع وتحليل البيانات، ورصد لكل مصادر الإعلام ومتابعة السوشيال ميديا. 

وبعد ذلك جاء دور الدكتور مصطفى رجب، الجغرافي في مؤسسة دراسات أفريقية، والذي تحدث عن أهمية الربط بين الدراسة العملية والواقع المعاش، والذي قد نقل تجربته لتلاميذه وطلابه، وقد أضاف إلى حديثه المقترحات التي تم تقديمها في المبادرة، كما تحدث عن الدور العظيم الذي لعبه الزعيم الراحل، جمال عبد الناصر، والذي تشهد له جميع القبائل والدول الأفريقية بالعديد من الإنجازات، وقد أشار إلى أهمية حدوث التكامل بين الدول الأفريقية خاصة لما تتمتع به الدول الأفريقية من موارد كثيرة ومختلفة، والتي تفيد الكل وتعمل على استثمار المشاريع بداخلها. 
ثم تحدثت الدكتورة سلمي عبد المنعم، خريجة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وأحد المشاركين في المبادرة، و تحدثت عن زيارتها لمفوضية الشؤون السياسية، وأشارت إلى أن ورش العمل هي نقطة البداية لإيجاد حلول للمشكلات التي تواجه القارة الأفريقية، وقد اشادت بالمبادرة في جعلها تتمكن من تحديد أهدافها. 

وبعد ذلك تحدثت الدكتورة سالي يوسف، الباحثة في الدراسات الأفريقية وتحدثت في البداية عن التعاون بين المشاركين والمنظمين للمبادرة، كما اشادت بالتعاون الذي تم بين الوفد المصري والمتطوعين الاثيوبيين وما قدموه خلال زيارة الوفد من مساعده والإرشاد في فهم المجتمع الإثيوبي والتعرف على عاداته وتقاليده، وأن المبادرة عملت على القضاء على فكرة الاستعلاء المزعم انتشارها عن مصر في القارة الأفريقية، اختتمت حديثها بأن المبادرة لم يتوقف نشاطها بل تم تبادل الاستضافات بين مصر والدول الأفريقية. 

واختتمت الدكتورة بثينة ضرغام، اخر من تحدث من أعضاء الوفد المصري، والتي بدأت حديثها بتقديم الشكر للدكتور عبد الله الباطش، والتي أبدت اندهاشها من حسن الاستقبال والاهتمام من الشعب الإثيوبي، وأن المبادرة جعلتها تفكر في العمل السياسي الافريقي. 

وفي الختام قدم الدكتور عبد الله الباطش نموذجين من الشباب الافريقي المنضمين للبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب الافريقي، واعربا عن سعادتهما بالمبادرة وعن اهمية المشاركة بين الدول الأفريقية وبعضها، وفي النهاية شكر الدكتور عبد الله الحضور وطلب منهم الوقوف لا صولتقاط صورة تذكارية. 
كتبته:مي محمود، عبدالله مسعد عياد
جريدة القاهرة