أخبار عاجلة

«توجيه قراءة ابن محيصن في الإستبرق».. بحث البغدادي بهيئة الكتاب

صدر حديثًا عن الهيئة العامة للكتاب، برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، ضمن سلسلة التراث الحضاري، كتاب «توجيه قراءة ابن محيصن في الإستبرق»، تأليف عبد القادر بن عمر البغدادي، صاحب خزانة الأدب الكبرى، وتحقيق الدكتور محمد جمعة الدربي.

وفي مقدمة الكتاب تقول الدكتورة سلوى بكر: إن هذا الكتاب يبحث في الأصل اللغوي لكلمة الإستبراق، وذلك على ضوء توجيه قراءة ابن محيص القرشي لها؛ لتكون أحد جهوده البحثية في المجال اللغوي، والتي شملتها مؤلفات عديدة أخرى لعل أهمها خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب، وهو شرح للشواهد الشعرية في شرح الرضي الأستراباذي على كافية ابن الحاجب.

وربما جاء بحث البغدادي في الأصل الفارسي الكلمة الإستبراق، ومدلولها في اللغة العربية، عملا غير مسبوق فيما يتعلق بتقصي العلاقة بين الفارسية والعربية، ومدى تداخلها الممتد بحكم الجوار الجغرافي وتلاقح التاريخ ومظلة الدين الإسلامي، فثمة العديد من الكلمات الفارسية دخلت العربية، كما أن العربية تغلغلت في الفارسية وباتت حروفها هي الأساس التي تتشكل على أساسه کتابتها”.

وتضيف: “وقد وفد البغدادي إلى مصر خلال أوج الصراع بين الدولة الصفوية الفارسية ودولة آل عثمان التركية فتعلم على يد شيوخ الأزهر وأخذ عنهم، وسرعان ما ركب بحر اللغة محاولا الوصول إلى شواطئها الجديدة بالدراسة والبحث، حتى أنجز مؤلفاته وآثاره العلمية.

ولفتت إلى أن محقق رسالة البغدادي عن الإستبراق الدكتور محمد جمعة الدربي، قد تقصی بدوره الجهود البحثية المتعلقة بذات الرسالة، والتي سبقها آخرون قبله إليها، مبينا تحفظاته وملاحظاته الهامة والدقيقة عليها، وقد آثر أن تكون بآخر الكتاب، حتى لا تشوش على القارئ انتباهه و تثقل عليه، فتغيب عنه متعة القراءة ويفقد لذة المتابعة.

الكتاب تم طرحه في كافة منافذ البيع التابعة للهيئة ويشارك في المعارض التي تجوب محافظات مصر المختلفة.

جريدة القاهرة