أخبار عاجلة

ذاكرة الفنون.. مسيرة رائد السيريالية المصرية سمير رافع فى العدد الأربعين

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج على، العدد الأربعون من مجلة ذاكرة الفنون، ويرأس تحريرها الفنان والناقد التشكيلى الكبير عز الدين نجيب.

يتضمن العدد فى ١٠٣ صفحات من القطع المتوسط ستة فصول، للدكتورة إيناس حسني، تحدث الفصل الأول منها عن جماعتي الفن والحرية والفن المعاصر، ويتناول هذا الفصل المؤسس الحقيقى لجماعة الفن المعاصر، هل هو الفنان حسين أمين أم الفنان سمير رافع؟.

وتحدث الفصل الثانى عن مشوار الحياة والمعاناة فى حياة الفنان سمير رافع ونشأته.

ويبحث الفصل الثالث فى أسلوب سمير رافع، فيما يركز الفصل الرابع فى البحث عن الهوية عند سمير رافع، ويسلط الفصل الخامس الضوء على الميتافيزيقية والسيريالية عند سمير رافع ومدى الترابط الفكرى بينهما.

ويستعرض الفصل السادس بعض أعمال سمير رافع، كما يستعرض العدد مجموعة من الصور لعدة أعمال للفنان سمير رافع ومميزاته وأسلوبه وتأثير الغربة والمكان على أعماله.

يقول الفنان عز الدين نجيب فى مقدمة العدد عن الفنان سمير رافع: يمثل سمير رافع في مسار الحركة الفنية الحديثة في مصر علامة بارزة ومحورية، لكنها وائية ومحيرة يحيطها، الغموص وتكتنفها التناقصات، وقد يكون هو شخصيا المسئول عنها، بالاغتراب عن وطنه نصف قرن في منفاه الاختياري فرنسا حتى مات فيها عام ٢٠٠٤.

ويضيف نجيب: لا شك في عبقريته المبكرة وقدراته الاستثنائية في التصوير، سابقا أغلب رفاقه في جماعة الفن المعاسر التي كان أحد مؤسسيها عام 1946 وعمره عشرين عاما، ومع ذلك أثبت حضوره وتفوقه الفني قبل ذلك بسنوات، بإقامة معرض خاص للوحاته وهو في السابعة عشرة من عمره، وألف عنه الكونت دارسكوت، – وهو ناقد وخبير فنى مرموق، كتابا خاصا ترجم إلى العربية وهو في شرخ الشباب.

مما وضعه في مصاف الفنانين المميزين، فلا عجب أن يشعر بسكرة النجاح والتفوق على زملائه، بل حتى على أستاذه الفنان الكبير حسين يوسف أمين، الذي درس له الرسم ورعى موهبته وهو طالب بالمدرسة الثانوية، ضمن رعايته لبقية أعضاء جماعة الفن المعاصر، وقدمه إلى مجتمع الفن.