أخبار عاجلة

النجدي وبهجوري ونوار.. أصوات معاصرة فى حوارات الهوية بذاكرة الفنون

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج على، العدد ٤٢ من مجلة ذاكرة الفنون ، والتى يرأس تحريرها الفنان التشكيلى الكبير عز الدين نجيب.

يتضمن العدد الذى جاء فى ١٠٢ صفحة من القطع المتوسط حوارات الهوية المصرية فنانون معاصرون من جيل الستينات منهم عمر النجدى وجورج بهجورى وأحمد نوار وعصمت داوستاشى وسعد زغلول والنجدي.

يقول الفنان عز الدين نجيب فى مقدمة العدد:
إن هذا الإصدار يعد من المرات القليلة التي تقدم في هذه السلسلة عدد خاصاً من فنانين معاصرين إذ كان التركيز -عادة- علي من رحلوا دون أن يحظوا بالأضواء والتقدير اللائق بمشوارهم الإبداعي وريما ظلموا كذلك وهم أحياء، يتغافل النقاد عن تقديمهم إلى القراء بدراسات تضي، عوالمهم وتحيي ذكراهم فى ديوان الحركة الفنية، وهذا من أولويات أهداف ذاكرة الفنون» منذ صدورها عام ٢٠١٣.

لكننا لم نجعل ذلك قاعدة صارمة تحول دون تقديم فنانين لا يزالون بيننا وان كانوا في شتاء العمر قاب قوسين من الرحيل، بدليل أننا قدمنا أعدادا من السلسلة عن بعضهم قبل أن نودعهم بقليل، مما كان لهم أكبر الأثر في إسعادهم ورد الاعتبار إليهم بلمس تقدير وعرفان، وتخليد ذكراهم لدي أجيال جديدة ربما لم تتعرف عليهم لأول مرة، منهم النحات صبري ناشد، المصور حافظ الراعي، المصورة سوسن عامر والمصور إيهاب شاكر (رحمهم الله جميعا)، ومنهم المصورة فاطمة العرارجي والنحات أحمد عبد الوهاب (أمد الله في عمرهما).

أما اليوم المقدم سنة فنانين من جيل الستينات، لا يزالون يملئون حياتنا بحضورهم الإبداعي امد الله في أعمارهم، باستثناء فنان واحد رحل عنا منذ أعوام هو الفنان عمر النجدي (رحمه الله). أما الفنانون الخمسة الآخرون فهم: جورج بهجوري، احمد نوار، عصمت داودستاشي، وسعد زغلول، محمد الطحان.

وكتابنا عنهم يتميز بميزة خاصة: وهي انه يقوم على حوارات وثائقية قام بها الأستاد الأديب محمد رفاعي مؤلف الكتاب، أجراها معهم خلال السنوات القليلة الماضية وبذلك سوف نقرا كلماتههم کأننا نسمع أصوات شهاداتهم الحية أو كاننا سنرى وجوههم مرسومة بريشاتهم أمام المرآه.