أخبار عاجلة

السفر والصداقة والحب في رواية ” بيت آن فرانك”

نعيش في رواية ” بيت ان فرانك”  للكاتبة مها حس، والصادرة عن دار منشورات المتوسط، والتي تشارك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته المقبلة ال٥٣، تفاصيلَ روايةٍ عن السفر والصداقة والقصص المشتركة.

«هيا لنُغيِّر العالم بلعبة الكتابة!» تقول كلٌّ مِنْ آن فرانك صاحبة كتاب “مُذكِّرات فتاةٍ صغيرة”، ومها حسن صاحبة هذا الكتاب. حيث تسيرُ الكاتبتان جنباً إلى جنب في خطَّين كثيراً ما يتقاطعا، بين صفحاتِ الرواية وأمكنتها وأزمنتها المُركَّبة، لنقعَ في اللُّبسِ، وفي السِّحرِ أيضاً. مع استعادة الفتاة الصغيرة لصوتِها روائيَّاً، في سردٍ مشتركٍ تمنحُها فيه الكاتبة المُقيمة في بيتها الفرصة لتحكي قصَّتها، ولنعبُر، في تناوب الصَّوتيْن وامتزاجهما، من صراع الهويّة، ومآسي الماضي، إلى همومِ الكاتبتيْن الشَّخصية وقد سكنت روحُ إحداهُما ذاكرةَ الأخرى.

لا تخرجُ رواية “في بيت آن فرانك” عن أسلوب صاحبة “عمت صباحاً أيتها الحرب” (المتوسط 2017) في السِّيرة واليوميَّات والمذكِّرات، بل تُعمِّقه في قالبٍ روائيٍّ يجمعُ الخيال الأدبي بالواقع. تبدأ الحكاية ولا تنتهي في أمستردام، في بيتٍ يعرفهُ الكثيرون، بيت أنيق وهادئ، صارَ متحفاً ومكاناً للإقامات الإبداعية؛ أين تقضي كاتبةٌ، بعد تردُّدٍ، سنةً كاملةً في مواجهةِ ذاكرةٍ مزدوجة، وحيدة لساعاتٍ طويلةٍ، يُفارقها النَّوم وتكبر بداخلها المخاوف، بل وتأتيها في شكلِ طيفِ فتاةٍ، اجتثَّها يوماً النَّازيونَ من مكانِها، وحرموها أن تعيشَ حياتها في بيتٍ آمن، بيتٍ مليء بالمخابئ السّرية التي لم تُجدي نفعاً بعد الوشاية بالعائلة، وإرسالها إلى معسكراتِ الاعتقال، لتقضي وأختها هناكَ، غالباً بسب وباء التيفوس عام 1945.

الرواية صدرت في طبعتين عربية وفلسطينية، ضمن مشروع “الأدب أقوى” بالتعاون مع الدار الرقمية في فلسطين.

مها حسن

روائية سورية، من مواليد مدينة حلب، وتقيم حاليا في فرنسا، صدر لها العديد من الأعمال الروائية من أبرزها “اللامتناهي – سيرة الآخر”، 1995. “جدران الخيبة أعلى”، 2002. “تراتيل العدم”، 2009. “حبل سري”، 2010. “بنات البراري” 2011، “طبول الحب” 2012. “الراويات”، “نفق الوجود”، 2014، “مترو حلب”، 2016. “عمت صباحاً أيتها الحرب”، 2017. “حي الدهشة”، 2018. وصلت رواياتها “حبل سري” و “الراويات”، إلى اللائحة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر)، كما وصلت رواياتُها “مترو حلب”، عمت صباحاً أيتها الحرب”، “حي الدهشة” إلى اللائحة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب.

تعرف على منافذ البيع