أخبار عاجلة

رسائل الشتات.. لـ بيسان عدوان في معرض القاهرة للكتاب

يصدر قريبا عن دار الرقمية في فلسطين وبالتعاون مع دار ابن رشد، العمل الأدبي الأول للكاتبة بيسان عدوان بعنوان “رسائل الشتات..سردية المنفى والوباء “، للمشاركة في الدورة الـ53 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.

الكتاب عبارة عن مجموعة من الرسائل الأدبية التي كتبتها في منفاها بمدينة اسطنبول حكت بها رواياتها عن المنافي والشتات وعن المحنة التي لا تتوقف عن اللجوء وتاريخه معها ومع شعبها الفلسطيني وعن حالة اللجوء والتهميش والحياة الطارئة التي يعيشها كل اللاجئين في العالم وأثر الجغرافية في تكوين الشخصية وما يتركه من ندوب في الروح وذلك متزامن مع ما يعيشه العالم في الوباء وكوفيد 19 الذي مر عليه عامين ولا يزال يلقي بثقله علي حياة ملايين من البشر وأثره الثقيل علي الروح.

وتقع الرسائل العشرين في 190 صفحة من القطع المتوسط. ويقدم العمل الناقد والأديب أحمد زكارنة الذي كتب ” حين يكون الحديث عن ندوب الأرواح، فنحن على الأغلب نتحدّث عن روح فلسطينيّة الهويّة، جرحها الأعمق سببه الرئيس يكمن في الانكسار، وآلامه المتكرّرة من توالي الخيبات، واشكالها المستنسِخة للهزائم”.

ويسرد زكارنة بالقول ” هذا ما يمكن أن يداهم قارئ هذا الكتاب بصيغة ما، وهو يتجوّل متجلّياً بين ردهات رسائل بيسان عدوان إلى مجهول بصيغة الكتابة الظاهرة، معلوم بتأويلات المعاني المضمرة، وهي ترشده إلى ملامح الطريق قائلة:

“حتى لو تجنبتَ المعارك، لن تنجو من الهزائم”. وهزائم بيسان عدوان في باكورة أعمالها الأدبيّة الماثلة بين أيدينا اليوم بعنوان “رسائل إسطنبول – سردية المنفى والوباء” لا تتوقّف عند الخلل القائم في مواعيد الولادة والموت لأجيال متعاقبة من الفلسطينيّين، ولا فيما بين فعل الولادة ومفعول الموت من انعدام للفروق، وإنّما في مقدار الخيانة وطقوسها الموحشة في بعديها الذاتيّ والموضوعيّ،

حيث ملامحنا في المرايا وهي تعكس تشوّهاتها مرّة، ومسوحها الجغرافيّة في الحاضنة العربيّة وصدى صوتها في أخرى. فهي خيانة الذات للذّات في الأولى، وخيانة الأخ والصديق لخارطة وتاريخ البلاد في الثانية.

جريدة القاهرة