أخبار عاجلة

المجنس.. رواية محمد عبد الله الهادي تستدعى شخوصها المفسدين من الواقع للخيال

صدرت مؤخرا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، رواية “المجنس” للكاتب محمد عبد الله الهادي، وتتوافر بمنافذ الهيئة وجناحها المرتقب داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022 .
الرواية طبعت في 480 صفحة من القطع المتوسط وطرحتها الهيئة للجمهور بسعر 60 جنيها للنسخة.
يستدعي المؤلف شخوصها من الواقع ويسرح بهم في خياله لينتج سطورا تبتعد مقدمتها عن احتمالات محاولات التشبيه، ويقدم رباعة لصلاح جاهين بتصرف في أول تصدير:
القمح مش زى الذهب.. القمح زى الفلاحين
عيدان نحيلة جدرها بياكل فى طين
زى اسماعين ومحمدين
(وبلال أبو دسوقي) اللي قاسى وانضرب
علشان طلب
حفنة سنابل ريها كان بالعرق
عرق الجبين.

وفي تصدير آخر يذكر كلمات أمين معلوف “الهوية لا تتجزأ أبدا ولا تتوزع أنصافا أو أثلاثا أو مناطق منفصلة”.

ومن أجواء الرواية:
نال “المجنس” كمحام شهرة عريضة في نوعيات القضايا غير النظيفة، يشبهونه في الجزيرة بجزاري الذبائح الواقعة بالحوادث أو المرض. قضايا مكسورة كاللحم المكسور رخيص الثمن. قضايا مكسورة لأنها تستلزم خداعا، تحايلا، ونصبا وشهادات زور. قضايا تحتاج موظفين ذوى ذمم مطاطة جاهزين لبيعها بالتوقيعات والأختام وتخليص الأوراق الصعبة.
قضايا “المجنس” لا يقبلها أي محام عادي من عموم المحامين لأنها نوعيات تحتاج لمحام “سلكاوي” كما يردد أهل الجزيرة. معروف عنه أنه مسنود بحائط عائلي قوي، ليس من عائلته الغلابة في جزيرة مطاوع وجلهم من الفلاحين ورعاة الغنم، بل من أصهاره الأقوياء الذين يحمونه كواجب المصاهرة وليس عن قناعة بتصرفاته المشبوهة.

جريدة القاهرة