أخبار عاجلة

قصص صينية.. كتاب يحطم فكرة امتياز الصينين عن باقى البشر

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، كتاب بعنوان “قصص صينية لپيرل بك” ، ترجمة سهير القلماوي، والذى من المقرر أن تشارك به الهيئة فى معرض القاهرة الدولى للكتاب 2022 .

جاء الكتاب في ١٠٥ صفحات من القطع الصغير و يحتوي على ٤ قصص ” وانج لنج ، يوم مطير ، الأم العجوز ، فتنة ”

كتبت مؤلفة هذه القصص السيدة “بيرل بك” هذه القصص القصيرة وغيرها من القصص المطولة في وصف حياة الصين لا لتصف طورا أو لتدرس شعبـا وإنما هي كانت تقول ابدأ “إن الصين ناس كسائر الناس، لا يمتازون بشيء ولا يـخـتـلـفـون في شيء” ولكنها عاشت في الصين إبان هذا الطور الأول من احتكاك الصين بالغرب فكانت آثاره القوية هي ما رأت بالفعل من حياة الصين حولها. ولما كانت السيدة بك” صينية في الكثير، بالرغم من جنسيتها الرسمية الأمريكية، فقد كتبت هذه القصص لأنهـا قصصية ولأن هذه هي الحياة التي حولها، ينبع منها فنها وتمده بالمادة الخام وفي عام ۱۹۳۸ منح المحكمون في جائزة نوبل السويدية المشهورة هذه الكاتبة الجائزة الأدبية على ما كتبت عن الصين؛ لأنها ساهمت أهم مساهمة في السلم بتقريبها هذا الشعب إلى نفوس الغرب تقريبا لم يستطع غيرها او غير قصصها، أن يفعل، ولعل ترجمتها بعض الآثار القصصية القديمة كان جزءاً مما قدر لها المحكمون في الجائزة فلقد ترجمت قصة صينية قديمة بعنوان “الناس جميعا إخـوة” لم يكن لأثر صيني آخـر في كل فروع الأدب أن يقدم، في سبيل غاية التقريب بين الشعوب، ما قدمته هذه القصة في نفوس الغرب.
اما قصصها القصيرة، التي تضم هذه القصص الأربع من بينها، فهي اقل شهرة ولكنها تمثل فيها خير تمثيل، بل إن بطل القصة الأولى كان اعتراف المؤلفة الوحي الأول لبطل قصتها الخالدة “الأرض الطيبة” قد كان مجرد نواة حاكت بعدها القصة من حوله وهو يبدو في هذه القصة القصيرة في صورته الفجة الأولى ولكنها صورة لا تقل روعة فـلـئـن فـقـدت شـيـئـا مـن الـفـن فهي تستمد كثيرا من الواقع الحي مما يعوضها النقص.

و تعد سهير القلماوي مترجمة هذا الكتاب من مواليد القاهرة لأب يعمل طبيبا وأم شركسية. حصلت على البكالوريا من مدرسة كلية البنات الأمريكية ، في عام ١٩٢٩ كانت أول فتاة تلتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة اهرة)، حيث التحقت بكلية الآداب التي كان عميدها طه حب قسم اللغة العربية، وكانت البنت الوحيدة بين 14 زمينا من الشباب . كتبت في مجلات “الرسالة، الثقافة، أبولو في أثناء دراستها الجامعية.
حصلت على ليسانس اللغة العربية واللغات الشرقية عام١٩٣٢
حصلت على درجـة المـاجـسـتـيـر عـام ١٩٣٧، وكـان مـوضـوع رسالتها “أدب الخوارج في العصر الأموي” ، وكانت أول فتاة مصرية تحصل على الماجيستير.
حصلت على الدكتوراه في الأدب عام ١١٤١ من الف ليلة وليلة”، وكانت أول مصرية تحصل على هذه الدرجة العلمية.

تعرف على منافذ البيع