أخبار عاجلة

“زهرة في الميدان” لثوار يناير من “تورتة” محمود أحمد علي

ضمن سلسلة إشراقات جديدة، نشرت الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، قصص محمود أحمد علي بعنوان “التورتة”.
الكتاب طرحته الهيئة عام 2017 بسعر 12 جنيها للنسخة ويتوافر بمنافذها، وعلى غلافه صدر المؤلف جزءا من سطور يقول فيها: “المهم أن هذه التورتة قد صنعت على شاكلتها، تلبسوها أجمل الثياب وعلى جوانبها زينوها بأجمل الرموز التي تميزها عن غيرها؛ لتزيدها جمالا على جمالها، وفي المنتصف كتب اسمها، الجميع ينتظر في لهفة وشوق اللحظة المرجوة..
فاللحظة المرجوة هذه هي غايتهم، فغيابها لا يعنيهم في شيء، فهم ليسوا بعشاقها، ولن يكونوا، حتى يستفسروا عن غيابها، وإنما هم عاشقو التهامها، وتذوق حلاوة طعمها فقط، هذا الطعم الذي ما إن يتذوق حلاوته شخص ما لا يمكن نسيانه ولذلك هم يزدادون، وهي لا حول لها ولا قوة، ليس لها أن تعترض، وكيف تعترض بعد أن سلبوا منها إرادتها؟!.. صوتها..؟ إنها امراة مهزومة، هزمتها الأحلام والآمال الخائبة”.
وداخل الكتاب أيضا قصة “زهرة في الميدان” أهداها الكاتب إلى ثوار يناير، بسطورها الأولى: “مبتسمة راحت تتجه نحونا، وهي تخطو خطواتها الواثقة من نفسها، حاملة بين يديها طاقة نور من الورد، مرتدية جلبابا أخضر بلون الزرع، وجدتني أتساءل في حيرة وخوف عليها: ما الذي دفعها للمجيء إلى الميدان؟ ولماذا الآن.. الآن تحديدا في مثل هذه الظروف العصيبة؟ ربما قد جاءت خصيصا إلى أرض الميدان لتوزع علينا هداياها من الورود”.

جريدة القاهرة