أخبار عاجلة
بسنت عثمان

«بسنت» تروّج لمؤلفاتها عبر لافتات الطرق.. و«دار المعارف» تتبرأ منها

كتبت – رنا الجميعي

في شارع جزيرة العرب بمنطقة المهندسين، لافتة كبيرة تحمل صورة كاتبة، ترتدي الزي الأحمر، وعناوين بعض من مؤلفاتها.. طريقة غير معتادة للترويج للكتب في مصر، لكن اللافت أنها حملت شعار “دار المعارف”، إحدى أعرق دور النشر المصرية، وأكثرها رصانة، وتحفظًا.
اللافتة تروّج للكاتبة بسنت عثمان، ومؤلفاتها: “ضحايا إبليس”، “أنا أنثى”، “حواديت مستورة”، “كنت عانس بمزاجي”، و”معالي الوزيرة.. مريم”، وكذلك أماكن توزيعها، حيث تحمل في نهايتها جملة: “بجميع فروع ومكتبات دار المعارف”.
سعيد عبده، رئيس مجلس إدارة دار المعارف، نفى علاقة الدار باللافتة، وقال أن الكاتبة نفسها من بادرت به على نفقتها، حيث “لا يوجد كتاب يُمكن تحمّل تكلفة إعلان طريق”، حسب تعبيره. لكنه في الوقت نفسه لم يرفض فكرة الإعلان، بل رآها تسويقا جيدا.
في 2020، كانت دار المعارف قد تولت طباعة كتاب “كنت عانس بمزاجي”، والذي يختلف عن الخط الواضح لكتبها المعتادة، مثل “ذخائر العرب”، “اقرأ”، “المكتبة الخضراء” للأطفال، وهو ما يُفسّره رئيس مجلس الإدارة بقوله إن هناك اختلافا بين الطبع والنشر، فأما النشر فهناك خط واضح للدار التي تأسست عام 1890، فنحن ننشر أدبًا يرتقي بالإنسان”.
ويُكمل عبده أن الدار تفتح أبوابها لأي كاتب يريد طباعة مؤلفاته عبر مطابعها، طالما أن المحتوى لا يخرج عن الآداب العامة، أما مستوى الكتابة فلا يُعبر بالضرورة عن الدار. معتبرا أن “العنوان المُلفت أحد أنواع الترويج لجذب القارئ”.

جريدة القاهرة