أخبار عاجلة

«55 سنة صحافة».. رشدي أبو الحسن يحكي قصته مع صاحبة الجلالة

كتبت: سحر حسن

عن دار ميريت للنشر والتوزيع، صدر حديثاً كتاب «55 سنة صحافة.. رشدي أبو الحسن»، وهو عبارة سيرة ذاتية صحفية للكاتب الصحفي رشدي أبو الحسن، ومن المنتظر طرحه بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ53 والتي ستنطلق في الفترة من 26 يناير الجاري وحتى 7 فبراير المقبل، بمركز مصر للمعارض الدولية.

الحديث عن صاحبة الجلالة
يقدم الكاتب تجربته الصحفية على مدار ما يقرب من نصف قرن في مؤسستي أخبار اليوم، وروز اليوسف، من خلال أكثر من 500 صفحة من القطع المتوسط، ويتناول حكاية الصحافة المصرية في عصر جمال عبد الناصر ثم السادات وأخيرًا محمد حسني مبارك، وكيف تطور العمل الصحفي مع إطلالة عن سيرته وتجربته الذاتية داخل العمل في صاحبة الجلالة.
كما يطرح الكاتب آراءه في كبار الكتاب والمفكرين بدءًا من الراحل لويس عوض ومصطفى أمين، وأحمد بهاء الدين، ولويس جريس وسعد كامل وصلاح حافظ وغيرهم من الكتاب في تلك الفترة الزمنية.

التحقيق الأول
بين صفحات الكتاب يتحدث الكاتب عن أول تحقيق صحفي نشر له في مجلة «آخر ساعة» والذي كان عن زوجات الخبراء الروس المشاركين في مشروع السد العالي، وآنذاك سافر الكاتب إلى أسوان وتابع تنفيذ المشروع وحكايات العاملين فيه، ثم ترجمها لتحقيقي صحفي.
يتناول الكتاب قراءات متعددة لكتب ودراسات عديدة تابعها الكاتب رشدي أبو الحسن وكتب عنها، بالإضافة إلى الحديث عن صداقات وعلاقات زمالة مر بها، بجانب ذكره للعديد من الخبرات التي اكتسبها على مدار مشواره الصحفي، فضلًا عن مواقف عاشها، ورحلات داخل وخارج البلاد، لعل أبرزها رحلته إلى روما قبل عدة سنوات، وزياراته للمتاحف والمعالم السياحية الهامة هناك.
تأتي محطة من أهم محطات الكاتب في حياته ليتحدث عنها لكن دون الخوض في التفاصيل وهي تجربة اعتقاله في مظاهرات يناير في عهد السادات مستعرضًا في النهاية مراجعات فكرية وإنسانية مر بها.
وُلد الكاتب رشدي أبو الحسن في سبتمبر عام 1942 وعمل لمدة 13 عامًا في مجلة «آخر ساعة»، عندما كان يترأس تحريرها أحمد الصاوي محمد ثم انتقل للعمل في مجلة «صباح الخير» حيث عمل سكرتيرًا لتحرير المجلة وعاصر كتاب وصحفيين كبار، وتتميز لغة الكتاب بالسلاسة والبساطة والإيجاز والانتقال من مشهد لآخر في تناغم ومنطقية.

جريدة القاهرة