أخبار عاجلة

الصين في القاهرة .. مدير «بيت الحكمة»: نشارك بعناوين لكل أفراد الأسرة في 3 أجنحة بالمعرض

د. أحمد السعيد: مناهج لتعلم اللغة الصينية.. و45 كتابًا تناسب النشء حتى 16 عامًا
حفلا توقيع «أونلاين».. و«صنايعية النشر» من أهم مبادرات الدورة 53
أتمنى زيادة الإقبال على الأعمال غير الروائية خاصة العلمية والثقافية

كتبت – سمية أحمد

كشف أحمد السعيد، مدير مؤسسة «بيت الحكمة» للصناعات الثقافية في مصر والصين والدول العربية، عن مشاركة المؤسسة في الدورة الحالية لمعرض القاهرة للكتاب بـ3 أجنحة، تضم العديد من الإصدارات المناسبة لكل أفراد الأسرة، خاصة الفئة العمرية من 6 لـ19 عامًا.
وأوضح «السعيد»، في حوار مع مجلة المعرض «3+50»، أن الجناح الأول مُخصص للمؤلفات والترجمات والأبحاث العلمية والتاريخ والاقتصاد، والثاني معني بالكتاب الأجنبي، بينما يضم الثالث كتب أطفال مصورة بـ5 لغات.

ما أبرز ملامح مشاركة «بيت الحكمة» في معرض القاهرة الدولي للكتاب؟
تشارك مؤسسة «بيت الحكمة» في الدورة 53 من معرض القاهرة الدولي للكتاب بشكل جديد ومختلف، تحت شعار: «استثمر في القراءة»، وذلك بطرح إصدارات لكل أفراد الأسرة.

ولأول مرة ستكون مشاركتنا من خلال 3 أجنحة، هي الجناح الرئيسي المخصص للمؤلفات والترجمات والأبحاث العلمية والتاريخ والاقتصاد، والجناح الثاني في صالة «2» المخصص للكتاب الأجنبي، ويُتاح فيه مناهج لتعليم اللغة الصينية، إلى جانب المعاجم والقواميس، علاوة على الجناح الثالث الذي يضم 20 سلسلة من كتب الأطفال المصورة مُترجمة إلى أكثر من 5 لغات.

ونركز بشكل أساسي هذا العام على كتب الناشئة، عبر طرح 45 كتابًا للنشء من عمر 9 إلى 16 عامًا، وهذا ما نراهن عليه في هذه الدورة، من حيث جذب الأطفال الذين تخطوا مرحلة الكتب المصورة ولم يصلوا بعد إلى مرحلة قراءة الروايات.

وبذلك يكون لدينا إصدارات تناسب كل أفراد الأسرة، بداية من الكتب المصورة التي تركز على تنمية مهارات الذكاء والقدرة على التفكير لدى الأطفال، والكتب الخاصة بالنشء من 9 لـ16 عامًا، ثم الإصدارات المعنية بتعليم اللغات خاصة اللغة الصينية.

 

 

بصفة عامة كم تبلغ إصداراتكم الجديدة هذا العام؟
«بيت الحكمة» طرحت نحو 45 إصدارًا هذا العام، ما بين روايات كتبها أشهر الأدباء الصينين والعالميين في مجال أدب النشء، وعلى رأسهم الكاتب الصيني تساو ون سيوان الحاصل على جائزة «أندرسون» في أدب الطفل، إلى جانب مجموعة مقالات مكتوبة خصيصًا للنشء، في مجال التحفيز وزيادة الثقة في النفس والتغلب على الصعاب وتقبل الآخر ومكافحة التنمر.
لدينا أيضًا كتاب «شوربة وحدوتة وحكمة» للدكتور إبراهيم شلبي، وهو عبارة عن أطلس للعالم بشكل مختلف، عبر عرض أشهر «شوربة» وحكاية أسطورية وحكمة في كل دولة، وذلك باستخدام صور رسمتها رسامة مصرية.
ونستهدف من خلال هذه الإصدارات إعادة كل أفراد الأسرة للقراءة، من خلال ما نقدمه من إصدارات تتحدث عن العالم كله وليس الصين فقط، التي نهتم بها بشكل خاص.

هل ستقيمون أي حفلات توقيع في الدورة الحالية؟
سنقيم حفلي توقيع، لكنهما سيكونان عن بُعد «أون لاين»، نظرًا لظروف انتشار فيروس «كورونا المستجد».

كيف ترى المبادرات التي يشهدها معرض الكتاب هذا العام؟
من أهم المبادرات التي أنتظرها مبادرة «صنايعية النشر»، التي سيتم من خلالها إعداد قاعدة بيانات ونماذج أعمال لكل المصممين والمصححين ومحرري الكتب، وبالتالي يستطيع الناشر من خلالها أن يحصل على بيانات كل المشاركين في صناعة النشر.
هذه المبادرة تستهدف ضخ دماء جديدة تنعش وتطور صناعة النشر، وخُصص لها مقر ثابت في المعرض لاستقبال الصناع من الشباب وتجميع بياناتهم وتقديمها لاحقًا للناشرين، وهي مُقدمة من الهيئة العامة للكتاب، وبمبادرة شخصية من رئيسها الدكتور هيثم الحاج علي، بهدف ضخ دماء جديدة في عالم صناعة النشر.

هذه المبادرة ضمن «البرنامج المهني» المعني بصناعة النشر.. ما رأيك فيه؟
البرنامج يعد استكمالاً لمسيرة العطاء التي يقدمها المعرض في الحياة الثقافية العربية، لأنه يهدف إلى دفع تنمية صناعة النشر وسرعة مواكبتها للعصر، وتوفير منصة مهنية ومتخصصة للناشرين والعاملين، عبر سلسلة من المؤتمرات والبرامج والورش والجلسات طوال فترة إقامة المعرض.
ويتضمن البرنامج عدة محاور رئيسية، أولها «كايرو كولينج» للناشرين الأجانب، بحضور ناشرين من ١٥ دولة غير عربية، ثم «المؤتمر الدولي لتعاون الناشرين في عصر ما بعد كورونا»، الذي يُنظم افتراضيًا بالتعاون مع معرض بكين الدولي للكتاب، ويضُم كلمات مسجلة لأكثر من ٣٠ متحدثًا من مختلف الدول حول موضوع «سبل التعاون وتعزيز التنمية المشتركة في صناعة النشر».
كما يتضمن البرنامج التدريبي للناشرين، الذي يضم 5 ورش تدريبية متخصصة يحاضر فيها ناشرون ومتخصصون في الجوانب المتعلقة بصناعة النشر، وتهدف لتقديم معرفة احترافية للناشر المصري، علاوة على 4 ندوات تغطي جوانب فنية وتسويقية وتثقيفية للعاملين في صناعة النشر، وصولًا إلى محور «النشر الرقمي ومستقبل النشر» عبر جلستين متخصصتين.

جريدة القاهرة