أخبار عاجلة

رحلة مكة من طهران إلى الحجاز.. كتاب التفاصيل المثيرة

صدر حديثا عن منشورات المتوسط-إيطاليا، ودار السويدي للنشر والتوزيع، كتاب ” رحلة مكَّة. من طهران إلى الحجاز عبوراً بالآستانة ومصر والشام”، وهو من تأليف السلطان القاجاري مراد ميرزا المعروف بلقب “حسام السلطنة”، ومن ترجمة الدكتور عبد الكريم جرادات، الذي ترجمه عن اللغة الفارسية وحازت ترجمته جائزة ابن بطوطة للترجمة في دورة عام 2019.

جاء الكتاب في 448 صفحة من القطع الوسط.

من أجواء الكتاب:
… «ذهبتُ مساء إلى حمَّام في السوق، كان قد تمَّ إخلاؤه لنا بأمر من حكومة الشام. حمَّامات الشام في غاية روعة التصميم والرونق، بحيث يعجز اللسان عن وصفها. خرجتُ من الحمَّام بعد مضي ساعة من الليل.» …
… «جاء الخديوي حتَّى السلالم لاستقبالنا، لم أطاوعه وهو يحاول تقديمي للدخول، فدخلنا سوياً، ولم أقبل أن أجلس مجلساً أعلى من مجلسه، فجلستُ وإيَّاه على سرير مَلَكِيٍّ واحد، وانشغلنا بالحديث.» …
… «تعاني مكَّة من شُحِّ المياه، ولا تجد فيها المياه الجارية أو الخزَّانات أو الأحواض، يقوم السَّقَّاؤون بجَلْب الماء بالقِرَب من خارج المدينة، ويبيعونه للحُجَّاج وغيرهم، عدد الحمَّامات فيها قليل، ومناخها حارٌّ جدَّاً، وجافٌّ، لذا تجد معظم الناس بعد الحجِّ يذهبون إلى المصايف» …

عن المؤلف:
السلطان مراد ميرزا المشهور بلقب «حسام السلطنة» وهو نجل عبَّاس ميرزا، من رجالات الدولة البارزين، ومن الشخصيَّات المرموقة في العهد القاجاري، وكان عمّ الملك ناصر الدين شاه. شغل عدَّة مناصب في النصف الثاني من القرن الثالث عشر للهجرة، أهمُّها تسنُّمُهُ حُكْم ولايات مختلفة، ويُعدُّ غزو مدينة هِرَات الحَدَثَ الأهمَّ في حياته إلَّا أن عواقبه كانت وخيمة، وأبرزها انفصال المدينة عن إيران. عام 1287، رافق ناصر الدين شاه في رحلته إلى العراق لزيارة العَتَبَات المقدَّسة، وكان مسؤولاً عن أمن معسكر الملك وحمايته. وفي عام 1288، وبالإضافة لتولِّيه ولاية يَزْد، تمَّ تعيينه للمرَّة الرابعة والياً على خراسان، وفي السنة ذاتها أُحيلت إليه ولاية أصفهان عوضاً عن يَزْد، وفي الزيارة الأولى لناصر الدين شاه إلى أوروبا عام 1290 كان حسام السلطنة من المُلازِمين لركاب الملك، وفي نهاية عام 1293 كُلِّف بحكومة كردستان وكرمانشاه. تُوفِّي في الثاني من جمادى الأُولى 1300للهجرة عن عُمُر يناهز السابعة والستِّيْن.

عن المترجم:
د. عبد الكريم علي عبد الحميد جرادات، دكتوراه الدولة في اللغة الفارسية وآدابها – جامعة طهران 2001 – 2004. نَشر وتَرجم مئات الأبحاث ما بين اللُّغتَيْن العربية والفارسية. من تأليفه وترجمته: “الفارسية والعرب” تأليف د. عبد المنعم محمَّد نور، طهران 2001. المشاركة في تأليف كتاب شرح الشاهنامة بالاعتماد على ترجمة البنداري العربية، نشر هيرمند، طهران، 2002. تصحيح وتحقيق وإكمال ترجمة كتاب “فريدة الأصقاع في ترجمة سلوان المطاع” 2009. ترجمة مجموعة من القصص الفارسية، نشر وزارة الثقافة الأردنية، مجلَّة أفكار، أعداد مختلفة، ترجمة كتاب تاريخ الأساطير الإيرانية، (مشترك مع الدكتور مازن النعيمي)، دمشق 2015 “تعلّم المكالمة اليومية عربي – فارسي” ،( مشترك مع الدكتور أحمد موسى) طهران، 2003.

 

جريدة القاهرة