أخبار عاجلة

سبورة سوداء وقلم أبيض.. من كتاب “أنا وصاحبي” للأطفال

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، عن سلسلة سنابل لكتب الأطفال، كتاب “أنا وصاحبي”، تأليف ممدوح عبد الستار، رسوم منى محمد حسين.

يضم الكتاب في 32 صفحة من القطع الكبير، مجموعة من القصص القصيرة للأطفال وهى ” أنا وصاحبي، ومثل العصفور، فى حصة الرسم، سبورة سوداء وقلم أبيض، المقلد”.
من قصة “سبورة سوداء وقلم أبيض” نقرأ:

قام الحاكم من نومه مفزوعا، واستند على أريكة السرير، ونادي على الحاجب الذي لبى النداء مسرع عا، واستعد لتلبية أوامر الحاكم. وظل فترة من الوقت على أمره الحاكم باجتماع عاجل مع وزراء دولته. أتى الوزراء بسرعة، ودخلوا إلى الصالة الفسيحة.. المزينة بكل الأشياء الجميلة، وتهامسوا فيما بينهم؛ منهم يعرف سر هذا الاجتماع الطارئ.

سار الحاكم صامتا، وعبوسا.. علي الرغم من بسمته الجميلة، وبشاشة استقباله لكل الناس بحب ومودة. وجلس بعد أن ألقى عليهم تحيته، واعتذر لهم بلباقة عن دعوتـه لهـم في هذا الوقت المتأخر. هدأت النفوس، وطوت الهـم الذي ألم بها، ثم هتفوا جميعا بحياة الحاكم، الذي أمرهم بالصمت والاستماع إليه، وقال: – أفتوني فيها رأيت في من في منامي هذه الساعة

قال شيخ كبير: – قص علينا ما أقلق منامك

تنفس الحاكم بعمق، وقال – رأيت كل الناس عمياناً.. إلا فتى قال الشيخ الكبير، ميتسها

أنت عيوننا التي ترى بها؟

ابتسم قليلا مجاملة له، ثم أكمل حديثه :

إلا في عمل فانوسا عجبا، وسار الناس حول هذا الفتى. وبعد فترة عاد هم الإبصار تشاور الوزراء فيما بينهم، وعجزوا عن تفسير الحلم. ولما وجدوا الحزن في عين الحاكم، قدموا حكيمهم قائلين: لا يفتى ومالك فى المدينة.

جريدة القاهرة