أخبار عاجلة

حيرة الكائن.. ملف إبداعي عن محمد زهران بأدب ونقد

ضم عدد يونيو الذي صدر اليوم بمنافذ التوزيع من مجلة أدب ونقد، ملفًا إبداعيا، يحتوي مختارات من قصص الكاتب والقاص الراحل محمد عبدالمنعم زهران، الذي غادر دنيانا جسدا في مارس الماضي.
يضم الملف الذي يأتي تحت عنوان ” محمد عبد المنعم زهران.. حيرة الكائن”، خمس قصص أعدتها وقدمت لها زوجته الكاتبة الصحفية والقاصة سمية عبدالمنعم، اختارتها من مجموعاته القصصية الأربع، والقصص هي بالترتيب ” حياة الأحلام، حيرة الكائن، سحابة من البكاء، جانبك الآخر، ولد طيب بجواري”.

يذكر أن مجلة أدب ونقد تصدر شهريا عن حزب التجمع، يرأس مجلس إدارتها أمينة النقاش، ويرأس تحريرها عيد عبدالحليم.

وفيما يلي نورد جزءا من تقدمة الملف:
تميز القاص والكاتب الراحل محمد عبد المنعم زهران بروح خاصة رافقته طوال مشواره الإبداعي، سواء على مستوى الكتابة أو على المستوى الشخصي، فقد كان يكتب وكأنه يحلم، الكتابة لديه هي “بهجة احتمال الألم كمعنى” ، ودائما ما كان يراها “لعبة”، “أكتب كما لو كنت ألعب.. وكلما كان اللعب للاستمتاع فقط، لا بغرض النشر ولا استجداء إعجاب القارئ، يكون أصيلا جميلا رائعا، أحبه، وأحب أن أعاود قراءته كل وقت”.

فهو في معظم كتاباته ينطلق من موقف أو مشهد رآه أو نظرة عابرة، ينفعل بها فيبدأ الكتابة دون بلورة فكرة محددة أو تخطيط للأحداث، يترك قلمه وإحساسه يسوقان الأحداث حتى النهاية، لذلك تشعر وأنت تقرأ له بأنك تقرأ ذاتك أو أن ما يحدث ليس ببعيد عنك مهما اختلط بالخيال.

وكعادة زهران، فهو يجنح للإنسانية ويراها الهدف الأسمى لوجود الانسان على هذه الأرض، وهي السمة التي تجمع أدبه عامة، فهو القائل ” أحب الإنسان فقط، وكل ما يأتي بعده ليس مهما”.
فالإنسان البسيط وآلامه وأحلامه هو بطل قصص زهران جميعا، وخاصة ذلك الإنسان الذي لا يستطيع تحقيق حلمه، ويقع تحت ظلم ومقصلة المجتمع القاسية، فيدافع عنه زهران ويحاول أن يوجد له طريقا للنجاة، فالانسان عند زهران هو كائن عبقري ورائع ويستحق أن يحيا حياة رائعة، والظلم هو منتهى الإهانة للانسان والحياة عامة.

جريدة القاهرة