أخبار عاجلة

السوبرانو أميرة سليم: «حفل المومياوات» نقلة فى مشوارى الفنى.. وعشقى لسيد درويش دفعنى لإحياء ذكراه بأغنية خاصة

حوار – محمد عبد المنعم

عندما غنت فى موكب حفل المومياوات، العام الماضى، مقطوعة بالطريقة المصرية القديمة، أبهرت العالم، وتحولت إلى حديث الصحافة عالميا، والسوشيال ميديا محليًّا، وعندما شاركت فى الاحتفال بمرور 20 عامًا على افتتاح مكتبة الإسكندرية، الشهر الماضى، استطاعت أن تخطف قلوب السامعين، بجدارة.. إنها السوبرانو أميرة سليم.
بعد هذا النجاح، ماذا تغير فى خططها؟ وكيف تأثرت بالبيئة التى عاشت فيها؟ ولماذا اختارت الفناء الأوبرالى؟ وما الصعوبات التى واجهتها خلال دراستها فى إيطاليا؟ وما قصتها مع أعمال ديزنى؟ والكثير من الأسئلة، طرحناها أمام «أميرة» فى هذا الحوار:

> فى البداية، ماذا عن مشاركتك فى الاحتفال بمرور 20 عامًا على افتتاح مكتبة الإسكندرية؟
سعيدة لمشاركتى فى هذا الحدث المهم، وفخورة بالغناء فى مكان مثل مكتبة الإسكندرية، والتى تعتبر علامة وصرحا. وقدمت خلال الاحتفالية أغنية «ملكة الليل»، والتى تعد واحدة من أهم وأِشهر أعمال المؤلف النمساوى موزارت، تحت قيادة المايسترو ناير ناجى.
> من قام بترشيحك لتلك الاحتفالية؟
رشحنى لهذه الاحتفالية المايسترو ناير ناجى، ورحبت على الفور، وتواصلنا للاتفاق على أحسن اختيار فنى يليق بهذا الحدث التاريخى المهم، ثم بدأنا فى بروفات مكثفة قبل الحفل.
>أحييت ذكرى ميلاد الموسيقار سيد درويش الـ130 بـ»إيه العبارة»، من أين جاءت الفكرة؟
فكرة إحياء ذكرى ميلاد سيد درويش جاءتنى لأننى أعشق هذا الموسيقار العظيم، وأعتبره علامة من علامات الموسيقى المصرية، وأحب أغانيه، وبدأت العمل على بعضها منذ سنوات، وغنيتها فى حفلاتى بفرنسا. حيث أعتبره الأقرب للروح المصرية فى الموسيقى والكلمات. وحين اقتربت ذكرى ميلاده الـ130، قررت تقديم تلك الأغنية.
> لماذا تم تصوير الكليب فى فرنسا وليس مصر؟
لأنه إنتاج فرنسى مصرى، ومن إخراج مدحت سعودى، المقيم فى فرنسا، والرسالة الأهم أن يكون هناك وصل بين الغربة والوطن، وأبين أن مصر دائما موجودة فى غربتنا، فقد ارتديت ملابس من خان الخليلى.
> كيف اكتشفت موهبتك فى الغناء؟
اكتشفت موهبتى فى الغناء حينما سمعت أحد أعمال المؤلف النمساوى موزارت، وهو قداس جنائزى به كورال، وحينها تأثرت بالأصوات، لدرجة أننى شعرت أننى أحدها، لذلك قررت أن أخوض التجربة، وأبحث عن كيفية تطوير موهبتى بشكل احترافى، وسافرت إلى إيطاليا، وهناك تعلمت الغناء.
> المجال الأوبرالى ليس سهلا.. فلماذا هذا اللون بالتحديد؟
التخصص فى المجال الأوبرالى فيه اختلاف كبير جدا، ويجمع كل الفنون، وتشعر أنه يخرج جزءا من روحك إلى الناس.
> عشت فى بيئة فنية.. فوالدك الفنان التشكيلى أحمد فؤاد سليم، ووالدتك عازفة البيانو مارسيل متى.. كيف أثر هذا على تكوينك؟
كلاهما أثر بالفعل فى مسيرتى الفنية، وكلاهما لديه حالة إنسانية وفنية خاصة، تأثرت بوالدى لأنه كان فنانا تشكيليا حرا، وتعلمت من والدتى احترامى لمهنتى ولأخلاقياتها ولزملائى.
> هل مررت بصعوبات خلال السفر للدراسة فى الخارج؟
كان يجب أن أسافر، لأننى كنت أريد أن أطور من نفسى وخبراتى الحياتية وتجاربى، وكان يجب أن أتعلم قواعد المهنة بشكل صحيح، والأمر لم يكن سهلا، فقد كان هناك صعوبات ولكنى استمتعت وتعلمت أمورا جديدة، فالغربة ليست سهلة، وهناك تحديات فى المعيشة اليومية فقد كنت أعمل بشكل جانبى فى محل ملابس، وأدرس بيانو للأطفال حتى أصبح لى عروض وحفلات. وأنا كنت أحلم أن أكون مغنية أوبرا، وأن أقف على المسرح. وأؤمن أن الغناء والفن لا يتوقفان، والحلم موجود، والتطور مستمر أيضا، وحلمى لا يقف عند كونى مغنية أوبرا.
> ما الذى غيّره حفل المومياوات فى حياة أميرة سليم؟
موكب المومياوات حدث مهم فى مشوارى الفنى، خاصة وأنه بعد احترافى الغناء كنت أريد أن يعرفنى أهل بلدى، لذلك فالتجربة كانت مميزة، وخرجت بشكل مذهل، والموسيقار هشام نزيه قدم موسيقى رائعة، وأنا غنيت بثلاث طبقات مختلفة.
> ما النصيحة التى لا تنساها أميرة أبدًا؟
لا يوجد شخص يستطيع أن يضعك فى قالب معين، أو يضع سقفا لموهبتك، والفنان يجب أن يظل متطورا.
> عرفنا أنك شاركت فى عدد من أفلام ديزنى، فماذا عن تلك الفترة؟
بالفعل، شاركت فى النسخة العربية لعدد من أعمال ديزنى الشهيرة، منها «سندريلا»، حيث قدمت دور «درية»، وشاركت فى فيلم الغزال «بامبى»، بأغنية عنوانها: «مهما العمر يطول».
> ماذا عن أعمالك القادمة؟
هناك أكثر من مشروع فنى، وسأكمل فى غناء أناشيد باللغة المصرية القديمة، بجانب الحفلات والأغانى التراثية القديمة.

جريدة القاهرة