أخبار عاجلة

خالد الصاوى: «عيب» أشارك فى عمل ضعيف  

الكورونا والبرد أصعب أعداء «الثمانية».. وبسببه كنت محبوسًا فى أحد المطارات
شاركت فى «اطلعولى برا» من أجل المال.. وترددت طويلًا فى قبول «الفيل الأزرق»

حوار: محمد عبد المنعم

خالد الصاوى.. فنان مميز وموهوب، وحينما يتقمص أى دور يقنعك به ويجعلك منسجمًا مع عالمه، ويخوض حاليًا تجربة جديدة مع شاهد VIP من خلال مسلسل «الثمانية» الذى يخترق عالم ماڤيا السلاح فى العالم ويشارك فى بطولته عدد من النجوم من مصر وخارجها، ويأتى هذا العمل بعد النجاح الذى حصده فى مسلسل الاختيار 3 الذى عرض فى موسم رمضان الماضى.
كيف استعد الصاوى للثمانية، وما الصعوبات التى واجهته، وكيف قام بالتحضير للشخصية وأين تم تصويره، كل هذه الأسئلة أجاب عنها الفنان خالد الصاوى فى حواره مع «القاهرة».
= فى البداية ما الأسباب التى حمّستك للتواجد فى مسلسل الثمانية؟
– أحببت الشخصية التى ألعبها جدًا، ومنذ قراءة السيناريو وأنا منبهر بالتفاصيل المكتوبة، وهو عمل جديد ومختلف، ولم يبخل الإنتاج فى توفير كل ما احتاجه العمل من تفاصيل سواء فى سفر أو معدات تستخدم لأول مرة.
= كيف كان التحضير لشخصيتك؟
– أنا أجسد دور ناصر المنشاوى الذى يعمل فى التصدير والاستيراد وتلاحقه الشبهات، والوقوف على تفاصيل تلك الشخصية يرجع للمخرج أحمد مدحت الذى كان حريصًا دائمًا أن يراجع معى كل ما يتعلق بما يظهر على الشاشة، وعقدنا جلسات عمل طويلة ليخرج الدور بالشكل المناسب، كما أن السيناريو رسم الشخصية بحرفية.
= العمل تم تصويره فى أكثر من دولة.. فما المصاعب التى واجهتكم؟
– صورنا العمل فى ١٠ شهور متقطعين، وذلك بسبب الإجراءات الكثيرة للسفر، فقد سافرنا إلى فرنسا ولبنان ومراكش والرباط ولكن لم تعجبنى تجربة السفر إلى فرنسا خصوصًا أنها تزامنت مع انتشار فيروس كورونا، والتصوير لم يكن سهلًا، إلى جانب بردوة الجو الشديدة، وبسبب كورونا حبست فى أحد المطارات لفترة قبل أن أتمكن مجددًا من السفر.
= فريق عمل المسلسل كبير ومن أكثر من دولة.. فكيف تم اختيارهم؟
– الحقيقة أن المخرج أحمد مدحت بذل مجهودًا كبيرًا لاختيار فريق العمل فالمسلسل يشارك به ٢٢ جنسية مختلفة.
كل حلقة هناك ضيف شرف مختلف، إلى جانب أننا استعنا بفريق عمل وراء الكاميرات من خارج مصر، فمدير التصوير من أيسلندا والمؤلف الموسيقى من أمريكا، وكان معنا مصممون معارك من بلغاريا وصربيا وفرنسا.
= ضبط مواعيد كل هذه الجنسيات فى وقت واحد ليس أمرًا سهلًا..فكيف نسّقتم هذا الأمر وما اللغة التى تواصلتم بها؟
– تجميعهم لم يكن صعبًا ولكن بالفعل كان لدينا مشكلة فى التوقيتات لأنهم ليسوا من مكان واحد ولكن المخرج أحمد مدحت استطاع أن يضع جدولًا زمنيًا ويرتب الأمر، وكنا نتواصل طوال الوقت فى اللوكيشن باللغة الإنجليزية، وكانت الكواليس ممتعة .
= تم تصوير العمل فى أماكن حقيقية.. ما صعوبة التواجد بين الناس؟
– الجمهور كان متعاونًا معنا جدًا فى الشارع فقد صورنا بـ١٠٠ مكان فى القاهرة، ولكن الصعوبة الحقيقة كانت أننا التزمنا بإنهاء تصوير المشاهد فى وقت محدد لأن مدة التواجد فى بعض الأماكن لم يكن طويلًا، وصورنا فى مترو الأنفاق ووسط البلد، والزمالك.
= ماذا عن الميزانية التى تكلفها المسلسل؟
– الميزانية كبيرة جدًا وستظهر للجمهور فى الجهد المبذول بالعمل سواء فى الصورة أو الأماكن التى زورناها.
= ما رأيك فى عرض المسلسل على منصة إلكترونية؟
– المستقبل الآن للمنصات، وهناك العديد من الأعمال التى حققت نجاحات كبيرة من خلالها، والعمل الجيد يفرض نفسه، وهناك خطة لعرض المسلسل على قنوات MBC، وندرس تقديم جزء ثان منه.
= كيف رأيت حصولك على جائزة لجنة التحكيم الخاصة بمهرجان المركز الكاثوليكى عن فيلم للإيجار؟
– أشكر المركز الكاثوليكى والأب بطرس رئيس المركز على الجائزة، فالتكريم من المركز له وضع خاص بالنسبة لي، وهذا العام حينما حضرت ندوة فيلم للإيجار كنت سعيدًا بالحضور الكبير للفيلم، فالقاعة كانت ممتلئة وناقشنى الجمهور المثقف عن كل تفصيله بالعمل لذلك كنت سعيدًا جدًا، وأقول للأب بطرس: استمر فيما تقدم فدعمك للفن لاينسى.
= هل تحب التواجد فى أعمال البطولة الجماعية؟
– أحبها وأقدمها منذ فترة طويلة وأرحب بها جدًا، وهى ليست جديدة علينا، ونحن الآن تخطينا مرحلة بطولة مطلقة أو بطولة فردية، القصة هى المتحكم الأول فى ردود فعل الجمهور.
= هل سيطر عليك الخوف فى اختياراتك الفنية من قبل؟
– بالفعل هناك عدد من الأدوار التى قدمتها وتملّكنى فيها الخوف ولم أكن سأتواجد بها، على سبيل المثال الفيل الأزرق كنت مترددًا فى قبوله جدًا، ولكن اقتنعت بالدور، على النقيض هناك أدوار أخرى تمسكت بها جدًا وكنت متحمسًا للقيام بها.
= قلت من قبل إن لديك اختيارات غير جيدة فى مشوارك الفني.. فهل ندمت على أعمال قدمتها؟
– طبيعى خاصة أن هناك أعمالًا تواجدت فيها من أجل المال، مثل فيلم «اطلعولى برا»، وغيرها، ولكن هناك أعمال أخرى رغم ترددى من التواجد بها إلا أنها حققت ردود فعل قوية جدًا، منها مثلا مدرسة الحب، وفى النهاية. نحن فى رحلة ونتعلم من أخطائنا.
= هل الوضع اختلف الآن ونجوميتك الكبيرة غيرت وجهة نظرك للأمور؟
– بالطبع، صار لى اسم كبير واختيار أعمالى مسئولية، فأنا أريد أن أقدم أفضل الأعمال واستثمر خبرتى، وأختار أدوارى بعناية، لأنه من العيب أن أتواجد فى عمل ليس جيدًا وأنا فى تلك المرحلة.
= ماذا عن أعمالك القادمة؟
– هناك مسلسل «القاهرة مكة» مع الفنانة منى زكى والمخرج كريم الشناوى، هناك عدد من السيناريوهات أقرأها وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور بى دائمًا.

جريدة القاهرة