أخبار عاجلة

صناع «ريفو» يتحدثون لـ «القاهرة»: سيكون من كلاسيكيات الدراما المصرية  

حوار – محمد عبد المنعم

مريم حسن فخر الدين، ابنة مؤلف شهير، تكتشف سرًا غامضًا أخفاه أبوها عنها، حول علاقته بفرقة موسيقية ذاع صيتها قبل نحو ثلاثين عامًا، وتبدأ رحلة البحث عن أعضاء الفرقة، ومصير أفرادها..
هذه قصة مسلسل «ريفو» والذى عرض مؤخرًا على إحدى المنصات، وقوبل بردود فعل قوية سواء على المستوى النقدى والجماهيرى أيضًا، بطولة مجموعة من الشباب منهم أمير عيد، تامر هاشم، حسن أبو الروس، ركين سعد، سارة عبد الرحمن، ملك حجازي، صدقى صخر، مينا النجار، محسن محيى الدين، عمرو جمال، محمد المولى، هشام الشاذلي، حسام حسني، وتأليف محمد ناير، إخراج يحيى إسماعيل.
تواصلت جريدة «القاهرة» مع أبطال وصناع المسلسل للكشف عن تفاصيل وكيفية صناعة المزيكا الخاصة بالعمل، وأبرز الصعوبات التى واجهوها فى الحوارات التالية.
يحيى إسماعيل: التحضير لم يكن سهلًا
أعرب المخرج يحيى إسماعيل عن سعادته بردود الأفعال وقال: لم أكن أتوقع رد الفعل الكبير على العمل، وسعيد بالجمهور المعجب بكل تفاصيل العمل فقد بذلنا فيه مجهودًا كبيرًا لكى يخرج بشكل جيد، وكنت أقول لنفسى من البداية أن ريفو سيكون من الكلاسيكيات، مثل لن أعيش فى جلباب أبى».
وعن تحضيرات الخاصة بأغانى العمل قال إسماعيل: الأغانى اخترتها أنا وأمير عيد وكان هناك ترشيحات من محمد ناير المؤلف لكننا لم نضعها فى العمل بسبب حقوق ملكيتها واخترنا ما يناسب العمل.
وتحدث «إسماعيل» عن الأسباب التى حمسته للعمل وقال: أعجبت بالسيناريو الذى كتبه ناير وانهيت قراءته كاملًا بمجرد عرضه علىّ، مثلما حدث مع عدد من الجمهور الذى شاهد جميع حلقات العمل دون توقف. الورق كان متماسكًا وشيقًا جدًا مثلما ظهر على الشاشة، فكل مشهد كان مهمًا بالنسبة لنا».
وكشف عن التخوفات التى كانت تلاحقه، خاصة أن العمل هو تجربته الإخراجية الأولى دراميًا وقال«: أكثر ما أقلقنى هو توجيه الممثلين، لأن بقية الأدوات الإخراجية الأخرى كالملابس والديكور والمزيكا تدربت عليها جيدًا خلال فترة عملى فى مجال الإعلانات، لكن بعض المشاهد التى تحتاج إلى التعبيرات وانفعالات خاصة مع تطور الشخصيات وتصاعد الأحداث خلال الحلقات لم تكن موجودة بالإعلانات، وليس لدى خبرة بها، لكن أعتقد أن دراستى لعلم النفس ساعدتنى كثيرًا فى تلك المواقف.
وبالنسبة لأصعب المشاهد التى واجهته قال إسماعيل: هناك مشاهد بها مشاعر قوية ومؤثرة جدًا خاصة ركين وصدقى اللذين قدما أدوراهما ببراعة، ومشاهد الحفلات تعاملنا مع أعداد ممثلين كبيرة، كما أن التحضير لفترة التسعينيات لم يكن سهلًا واحتاج منا تركيزًا شديدًا ليخرج المكان كما نتخيله.

محمد ناير: نحاول تقديم علاج
المؤلف محمد ناير تحدث عن تفاصيل تحضيره للمسلسل وقال: «أنا سعيد جدا بردود الفعل، وأحب أن أوضح للجمهور الذى ربط بين قصة «ريفو» وفريق «كايروكى» لوجود أمير عيد وتامر هاشم، أن الفريق لا علاقة له بالقصة، والمواقف المتشابهة أن الفرق فى تلك المرحلة كانت بدايتها صعبة جدًا ومعرفة الناس بها لم يكن أمرًا سهلًا.
وعن سر تسمية المسلسل باسم «ريفو» قال: اخترت هذا الاسم لأننا نحاول تقديم علاج ما للحال الذى نعيشه فى هذا المجال.
وتابع: لقد عايشت هذا الجيل لذلك كنت قريبًا من أغلب الأحداث التى تناولتها فى العمل، لأنهم من جيلى، فالوقوف على التفاصيل الخاصة بالعمل كان حاضرًا فى ذهنى، وأنا وتامر هاشم وأمير عيد أصدقاء منذ أكثر من ١٦ عامًا.
صدقى صخر: صناعة المزيكا جذبتنى
فى بداية حديثه كشف الممثل صدقى صخر كيف تم ترشيحه لدور آخر غير الذى جسده فى المسلسل وقال: «حينما تلقيت العرض من شركة الإنتاج كنت مرشحًا لشخصية أخرى، ولكن بعد مناقشات مع فريق العمل تم الاستقرار على تقديمى لمروان».
وتابع: «تحمست جدًا للعمل منذ قراءة السيناريو، والفكرة جذابة جدًا لأنها تذكرنى بنفسى وبالمعافرة التى بذلناها من أجل أن نعرف ونصنع مزيكا خاصة بالفريق.
وأضاف: «أنا أحب المزيكا وفكرة الصعود فى باند مزيكا شبيه لي، وعملنا كثيرًا على الشخصية مع المخرج يحيى إسماعيل والكاتب محمد ناير، وجلسنا نفكر كثيرًا فى طريقة التحدث والشكل الخارجى الذى تظهر على الشخصية فى الزمنين».
وأشار«:إلى أن العمل به جوانب كثيرة جدًا تؤثر فى المشاهد، مثل الصداقات بين فريق العمل والترابط بينهم، وتفاعل الأهل، بالإضافة إلى الصحة النفسية، حيث أظهر وأنا أعانى الاكتئاب، وهو ما قدمناه بشكل واقعى.
تامر هاشم: «ريفو» وكايروكى متشابهان
أما تامر هاشم فبدأ حديثه عن «ريفو» بالصداقة الطويلة التى تجمعه بالمؤلف محمد ناير، وبحلم جمعهما منذ فترة طويلة لتقديم عمل مثل «ريفو»، وهو ما جعله يتعلق بالمسلسل ويرتبط بأحداثه.
ورد هاشم على من يقول: إن العمل يحكى قصة فريق كايروكى وخاصة أنه أحد أعضاء الفريق موضحًا: «لايمكن أن نقول إنه يحكى قصة كايروكى ولكن هناك تشابهات جمعت بين الفريقين، وأبرزها قصة صعود الفرقة والصعوبات التى واجهتهم فى البداية، خاصة أن الجمهور لا يتقبل الموسيقى الجديدة بسهولة».
وتابع: «والدة أمير عيد فى الحقيقة كانت تدعمنا كثيرًا كما ظهر فى المسلسل وتحمسنا لنقدم أعمالًا جديدة ومختلفة».
سارة عبد الرحمن: المواجهة كانت صعبة
عبرت الفنانة سارة عبد الرحمن عن سعادتها بردود الفعل الكبيرة على مسلسل ريفو، وقالت: «لم نكن فى البداية نتوقع أن يحقق العمل هذا القدر الكبير من النجاح فقد تلقيت ردود فعل قوية والعمل تصدر تريند مواقع التواصل الاجتماعى».
وتابعت«: تحمست كثيرًا لشخصية ياسمين، فهى مختلفة عنى خاصة أننى أظهر فى فترتين مختلفتين، مرة وأنا شابة وبعد ذلك وأنا أم، لذلك كانت تحديًا بالنسبة لي، وعقدنا جلسات عمل مع المخرج يحيى إسماعيل للتحضير لفترة التسعينيات والتفاصيل الخاصة بالعمل والشخصية.
وعن أصعب المشاهد التى واجهتها قالت: «مشهد المواجهة مع صدقى صخر كان صعبًا جدًا، خاصة أنه يبرز الجانب السيئ من شخصية ياسمين حينما ذهبت إلى صدقى فى المصحة وتنمرت عليه، فهو من أهم المشاهد ويظهر شخصية ياسمين، وفى النهاية فقد استمتعت بالعمل جدًا والفريق كان سلسلًا للغاية».
مينا النجار: قصة متماسكة وكواليس رائعة
بينما قال مينا النجار الذى يجسد شخصية أحد أعضاء فريق «ريفو» وقال: «المسلسل قدم دراما مختلفة عن المعتاد، وأعاد الجمهور الى أجواء التسعينيات التى كانت عامل جذب لهذا العمل، وهذه هى أسباب نجاح العمل وتعلق الجمهور به، كما أن القصة التى كتبها المؤلف محمد ناير متماسكة، والمخرج يحيى إسماعيل كان حريصًا على خروج كل تفصيلة بأفضل شكل.
وعن الكيميا بين فريق العمل قال«: الكواليس كانت رائعة وكنا متناغمين سويًا وفكرة العمل اعتمدت على مجموعة من الشباب المقربين لبعضهم البعض، وأنا اعتبره من أكثر التجارب الممتعة بالنسبة لي.
وتحدث عن كواليس تحضيره لشخصيته خاصة وأنه يظهر ضمن فرقة موسيقية ويعزف على جيتار وقال: «لم يكن لى أى علاقة بالموسيقى، ولكن كنت حريصًا على أن أخرج بالشكل المناسب، لذلك التحقت بمدرسة لتعلم الموسيقى وتحدثت مع فرق موسيقية ومع أمير للوقوف على التفاصيل واكتشفت العديد من الأمور الجديدة التى استفدت منها فى أداء الشخصية.

جريدة القاهرة