أخبار عاجلة

في ملف خاص نُشر بجريدة «القاهرة» عن أ.د أحمد مرسي.. د. سعيدة عزيزي تكتب: أخونا وكبيرنا  

لم نفق بعد من ألم فراق الدكتور سميح شعلان حتى صدمنا من جديد فى رحيل كبيرنا العزيز الدكتور أحمد مرسى.. أعزى الشعب المصرى الشقيق فى هذه الفاجعة؛ وأعزى كل الباحثين العاشقين للنبش فى هويتنا الثقافية الشعبية وأعزى كل من كان قريبا جدا من روحه المرحة، جلساته معنا كنا نحصد منها معلومات علمية.. وكنا شغوفين بالاستماع له.. أستاذنا وكبيرنا كان وسيظل هرما من أهرام الأدب الشعبى والثقافة الشعبية بصفة عامة؛ فبفضل إنتاجه العلمى الغزير والمتنوع من كتب ومقالات ومحاضرات داخل وخارج مصر عرف الباحث عمق هذا النمط.. وبفضل أعماله تمكنا من صيانة ما كان سيضيع من تراثنا الشفهى.
دكتور أحمد مرسى، ألقبه شخصيا بأخى الكبير وبكبيرنا؛ يوما سألنى ضاحكا وهو بمراكش ما الفرق بين اللقبين؟ أجبته ألقبك بأخى الكبير للجانب الإنسانى الجميل الذى تسيج به نفسك وتعامل به الآخر..
وبكبيرنا لأنك فعلا رائدا من رواد البحث والدراسة فى الثقافة الشعبية.
أستاذتى وأخى الكبير كان فرحا بتكريمه فى الشارقة كان يحكى لى ذلك وأنا ألمس صدق مشاعره وكان عندى إحساس أن أخى سيغادرنا.. لك الرحمة يا صقر التراث الشعبى عشت شامخا كريما وستظل هكذا فى عيون محبيك.

جريدة القاهرة