أخبار عاجلة

عن العشق والحياة والموت.. 31 قصيدة بديوان أحمد حنفي “مساء تدلى على قدمي”

صدر في القاهرة، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع، ديوان “مساء تدلى على قدمي”، للشاعر أحمد حنفي.

يقع الديوان في 134 صفحة من القطع المتوسط، وهو العمل الفائز بجائزة أم الدنيا الشعرية في دورتها الأولى والتي أقيمت برعاية مبادرة الشعراء العرب.

ينتمي الديوان إلى قصيدة التفعيلة، ويضم 31 قصيدة لها صورها الشعرية التي تعبر عن حضور شعري مميز، ومن بين عناوين القصائد: “أوجاع النارنج، المسافات، خشية، وحداتي، قل للجميلات، تحمل الأرض في نهدها، كأنهما البرتقال، عيناك سنبلة، أرفل في موتي، رماد على سلم الترام، لا يستحق، عيناك قبلة للهجر، وكأنها فارقت صهوتي، نجمات آلمت المساء، ارتعاشات الصبار، طقس التكوين، طقس الوحدة، تراتيل إلى الليل والأقحوان”.

والديوان تدور الموضوعات في قصائده حول العشق والحياة والموت، الهموم الذاتية للذات الشاعرة مع استخدام الرمز والإشارات الثقافية المتعددة التي تعبر عن قلق وجودي يعتور الذات الشاعرة مع التعالق النصي مع الهم العام، فقد زاوج الشاعر ما بين الخاص والعام.

ومن أجواء الديوان نقرأ:
تحملُ الأرضَ في نهدِها
المساءُ تَدَلَّى على قدمِي
حينَ ألقيتُ ظهري على الأرضِ.،
مُنتكِسًا..
جاثيًا
***
هذه البنتُ..
لما أتَت تحملُ الأرضَ في نهدِها.،
لم أكُن قد سمعتُ عنِ الحزنِ
والوجدِ
في ثغرِها القرمزيِّ اختصارٌ لطعمِ الشَّجنْ
عينُها..
طفرةٌ مِن ذبولٍ..
تخدِّرُني
هذه البنتُ..
أغنيةٌ في المساءِ
وتسبيحةٌ بعدَ كلِّ صلاةٍ..
أُردِّدُها
– آهِ.. يا ليتَ كفَّكِ لم تحتويني..
وتغمدُني في عذاباتِها –
***
يا مساءُ على صدرِهِ ندبةٌ..
يتساقطُ مِن نزفِها السُّقمُ
ريفيَّةٌ ما تُغنِّي لنا مِن مواويلِكَ الخاشعاتِ
لتقذِفَني في فؤادي بسكِّينِكَ الفوضويِّ
وتغرسُ صبَّارةً..
تتدلَّى بهدأتِها فوقَ مقبرةٍ
لا يزورُ مُنادمُها غير أشباحِكَ الطَّاعنينْ
يا مساءُ حزينًا..
ضنينًا على المتعَبينْ
هذه نجمتي الآفله
طفلةٌ.. راحله
تتلظَّى على ظِلِّها في الهجيرِ.؛
لأمنَحَها النِّصفَ مِن كلِّ شئٍ
وترضخُ..
عاصبةً رأسَها بالحدادِ
وتلكزُني عينُها..
حينَ أدركنا فجأةً.،
أنَّني لم أغازل مفاتنَها..
منذُ بضعَ سنينْ!
***
نجمتانِ..
بأيِّهما أهتدي؟!
تلمعانِ وتنتصبانِ على جبهتي القاحله
ترشقانِ عيونَهما/ العشقَ.،
في وجنتي النَّاحله
ويسيلُ دمي المتهجِّدُ مختلطًا بالرَّحيلِ
وينفطرُ القلبُ..
خلفَ غياماتِهِ الذَّاهله
حائرًا..
يحتضرْ

جريدة القاهرة