أخبار عاجلة

“الحبار”.. رواية شادي مقار تخترق عالم تجارة الأعضاء البشرية

صدرت مؤخرا رواية “الحبار” للمؤلف شادي مقار عن بيت الحكمة للنشر والتوزيع في مصر.
الرواية تسلط الضوء على إحدى أخطر القضايا التي تواجه مجتمعاتنا العربية وتصحبك إلى عالم مثير، يواجه فيها البطل (فارس المصري) أخطارًا أراد أن يتصدى لها بنفسه، في عالمٍ تتشابك فيه الجريمة، والقانون، والمعاني الإنسانية الغائبة.
وتدور أحداث الرواية حول رجل لديه قدرة عالية على التحمل والصبر وهو يشبه حيوان (الحبار) في التكيف على الظروف ولكنه يتعرض لمشاكل وتتعرض ابنته للأذى ويظن أنها توفيت ويكتشف عوالم جديدة من حوله في تجارة الأعضاء وغيرها.
القصة مبنية على الإثارة والتشويق، ونوقشت في ندوة بمكتبة القاهرة الكبرى قبل أيام بحضور الدكتور شوكت المصري أستاذ النقد الأدبي المساعد بأكاديمية الفنون.
ومن أجواء الرواية:
“اللعنة على هذا التيار البارد الذي عاد للتسلل من كسر هذا الزجاج في النافذة العلوية ، لابديل من تغير هذا الزجاج في اقرب فرصة ، فلم يعد الشريط اللاصق يجي نفعا في معالجة الأمر ، ولابد لي من شراء بجامة جديدة فهذه البجامة اصبح اتساعها يربكني أكبر من طبيعة أشخاص الرواية السلبية”.

يقول المصري: هذا المقطع كان أول علاقتي بالرواية التي استغربت من كاتبها فهو سيناريست كبير ومنتج فلماذا يدخل في عالم الرواية خاصة أنه لديه إمكانيات لتحقيق ما يحلم به على الشاشة، إذا لماذا يدخل في عالم اللغة؟ لكني اكتشفت أنه أديب في ثوب منتج، وقد كتب رواية فوق الممتازة وتأخر كثيرا في التواجد بها بين القراء.
ويضيف المصري: هي مستقلة بذاتها حتى لو تحولت للدراما فكل فن له طعم خاص، وهذه الرواية عمل كبير قادر أن يقف في سوق الرواية العربية ونحن في الرواية نرى أن صوتا ينطلق هناك، ليس مؤلف الرواية بل بطلها هو (فارس حسن المصري) الذي يبدأ بكاتبة مذكراته بشكل عرضي جدا وهو عمل روائي بالفعل لا ينتمي للقسم البوليسي ولا للقسم الاجتماعي فهناك عالم كامل لتجارة المخدرات ومافيا كبيرة لتجارة الأعضاء. واستطاع الكاتب أن يدخل للحارة المصرية عن طريق تهاني وخالتها وينقلنا بين محافظات مصر وأيام الحروب لذلك فالكاتب يمتلك أدوات لكتابة الرواية.

جريدة القاهرة