أخبار عاجلة

ننشر قصة “البدلة الحربي” من مجموعة “سباق مع الصاروخ” عن هيئة الكتاب

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب ، برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، مجموعة قصصية، بعنوان “سباق مع الصاروخ” للكاتب نعمان عاشور.

من أجواء المجموعة نقرأ من قصة “البدلة الحربي”:

كل من في الحارة يعلمون أن الأسطى إبراهيم راجل شمال نجاز ودقة قديمة صحيح.. لكن شغال.. هات أنت مقاولة صغيرة ولا كبيرة.. إنشا الله يارب تكون تصليح طبالي ولا حتى تجارة عمارة بحالها .. وشوفه حيعمل لك فيها إيه .. يخلصها هو (بالهاء) وتطلع اسم الله على مقام سيادتك، آخر ضبط

وبمثل هذه السلاسة تعودت الست أم فتحي أن تشهد الناس على براعة زوجها .. في كل مناسبة.. وبلا مناسبة من اليوم الأول لوجودها معهم وهي لا تزال عروسة الأسطى إبراهيم، على من ورمح.. أو على قدوم ومنشار، كما يمكن أن يتبادر إلى قلمك السيال.. إذا كنت ستكتب أنت هذه القصة بدلا مني.

«نعمان عاشور، رائد الدراما الواقعية في المسرح المصري، برز اسمه بين الأدباء والمثقفين الشباب من طليعة النهضة الأدبية والفنية في الخمسينيات والستينيات، وكان واحدا من رموز الحركة المسرحية المصرية في ستينيات القرن العشرين، التي تعد العصر الذهبي للمسرح.

اتخذ في كتابته منهج الكوميديا الساخرة، التي تضعنا في قلب حقيقة واقعنا، فتجعلنا ننظر إليه نظرة مختلفة، متخذا نماذجه من قلب المجتمع المصري، منحازا في كتابته للبسطاء وأبناء الطبقة الوسطى، يناقش قضاياها ويبرز تناقضاتها وتحولاتها ومآسيها وصراعها للبقاء والصعود- في قالب النقد الاجتماعي الذي شغله منذ بداياته الأولى. ولم يقتصر إبداع «نعمان عاشور» على المسرح؛ فقد كتب القصة القصيرة أيضا، لكن عشقه الأول والأخير كان المسرع الذي أبدع فيه جل أعماله.

جريدة القاهرة