أخبار عاجلة

في حوار المطربة السورية فايا يونان مع جريدة «القاهرة»: أستمع إلى بعض أغانى المهرجانات.. وأشعر بالألفة وسط جمهور القاهرة

حوار – عزة عبد الحميد

هى أحد أصوات سوريا العريقة التى حملت على عاتقها الغناء العربى، محاولة أن تبقى اللغة العربية الفصحى ذات اليد العليا فى أغنياتها، لتستطيع أن تخلق لنفسها شعبية كبيرة من خلال تقديمها لنوع الغناء التى فضلته على غيره، بالرغم من أن أغلب الأغنيات التى يتم تداولها مع شهرة كبيرة حاليًا هى أغانى الراب أو الأغانى الشعبية.

وعلى مسرح الزمالك الذى شهد العديد من الحفلات المميزة خلال الفترة الأخيرة، أحيت فايا يونان مؤخرًا حفلها فى القاهرة قبل أن يكون لنا معها هذا الحوار.

  • كيف ترين الإقبال الجماهيرى على الحفلات الخاصة بكِ؟

– أنا أحب بشكل شخصى الحفلات فى القاهرة، ولها مكانة مميزة جدًا فى قلبى، وهى من أول المدن التى استقبلتنى بالأصل بعد انقطاع أعوام بسبب جائحة كورونا، وتستقبلنى حاليًا بجمهورها الجميل الذى دائمًا ما يشعرنى بالألفة وأننى وسط أهلى.

  • وسط انتشار أغانى الراب والشعبى.. لماذا تتمسكين باللغة العربية الفصحى؟

– بالفعل هذا النوع من الأغنيات هو الأشهر حاليًا ولا يمكن لأحد إنكار ذلك، لكن علينا أيضًا ألا ننسى أن القصائد العربية دائمًا ما كانت لها مكانتها فى الغناء المصرى والوطن العربى بشكل عام، فلدينا قصائد «مضناك»، وقصائد أم كلثوم، وغيرها، ولهذا أرى أن هذا النوع من الغناء له مكانته الخاصة  وأشعر أننا كجيل جديد عندنا لغة غنية من أعظم لغات العالم تحمل شعرية وموسيقى وتعبيرات غنائية، والغناء بالفصحى ميزنى فى قلوب الجمهور كثيرًا.

  • ما الذى يدفعك إلى الإصرار على الغناء بهذه اللغة؟

– شعورى بالمسئولية والرغبة فى استكمال مسيرة الأجيال السابقة التى تربيت على أصواتها وأحببتها وجعلتنى أحب الغناء باللغة العربية الفصحى مثل السيدة أم كلثوم وفيروز ومحمد عبد الوهاب وغيرهم.

  • ما هى الأصوات التى أثرت فى شخصية فايا يونان من جميع البلدان العربية؟

– كما ذكرت، أم كلثوم، محمد عبد الوهاب، وديع الصافى، فيروز، مدرسة الرحابنة، شادى جميل، صباح فخرى، وكل القامات الفنية، وأى فنان عربى يقدم فنا يثرى الوجدان والروح، ويقدر قيمة الشعر والأدب.

  • ما رأيك فى أغانى المهرجانات المنتشرة حاليًا؟

– أرى أن الأمر كله أذواق وحالات مزاجية تتطلب سماع لون غنائى معين، فأنا أحب بعض أغانى المهرجانات وأستمع إلى ما يحقق نجاحات كبيرة.

ومن الصعب أن نفرض على الجمهور لونا غنائيا محددا يستمع إليه باعتبار أنه الأفضل وما دونه غير ذلك، فالفن أذواق ونكهات، وكل شخص حر فيما يقدم ويستمع.

  • كيف ترين منع نوع معين من الغناء؟

– لا يجب أن ينظر أحد إلى الفن بنظرة فوقية بها استعلاء على الإطلاق، فالمجال متاح للجميع والأذواق تستوعب كافة البشر.

  • ما أغرب التعليقات التى تتعرضين لها؟

– أن أرى الحنين عبر مواقع التواصل الاجتماعى لنوعية الأغانى بالفصحى، وهذا ما يثير تعجبى من ابتعاد الكثير من الفنانين عنها رغم رغبة الجمهور فى الاستماع إليها.

  • هل تفكرين فى التمثيل؟

– لا أمانع فى خوض التجربة، وقُدم لى أكثر من عرض تمثيلى فى مصر وخارجها، ولكن بطبيعة الحال تتعرض الأفلام والمسلسلات لمشكلات إنتاجية تجعلها تتوقف أو تتعرض للتأجيل لأجل غير مسمى، فهناك أعمال كانت ستتم ولم يكتب لها الاكتمال، ولكننى ما زلت مرحبة بعروض التمثيل.

  • هل تتفقين مع فكرة أن الماديات التى يحصل عليها الفنان وعدد مشاهداته مقياس للنجاح؟

– نشاهد يوميًا فيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعى، محتواها مريب وغريب وتحصد أعلى المشاهدات، لكنه هذا لا يعنى أن ما تقدمه هو الأفضل. على العكس تمامًا.

  • ما رأيك فيمن يقومون بشراء المشاهدات عبر موقع «يوتيوب» وما شابه؟

– لم يتقبل عقلى حتى الآن إقدام فنان على هذا الأمر، ولكن أرى أن من يفعلها فى حاجة إلى مساعدة، وأتمنى من الله أن يعنيه على ما هو به.

  • ما هى خطواتك القادمة؟

– لدى عدة أعمال فى عدد من البلدان سأشارك بها، وهذه أسعد لحظات حياتى.

جريدة القاهرة