أخبار عاجلة

المركز الدولي للكتاب يناقش رواية «قارورة زرقاء» لـ شريف مليكة.. غدًا

ينظم المركز الدولي للكتاب، التابع للهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي، في الخامسة مساء غدًا الخميس ندوة مناقشة رواية «قارورة زرقاء» للكاتب شريف مليكة، الصادرة عن الهيئة، ويناقش الرواية الناقد الأدبي الدكتور صلاح السروي، والدكتورة بسمة صقار، ويدير اللقاء الإعلامي خالد منصور.

تدور أحداث الرواية خلال أسبوع أعياد الميلاد، بالخبر المفاجئ بمرض الجدة الخطير، ويستقبل النبأ الأب والأم ومعهما الابن والابنة بذهول، ثم يشرعون في الإعداد لرحلة، عبر الولايات المتحدة، من شمال شرقها إلى جنوب غربها، وسط صقيع الشتاء القارص.

وتستعرض الرواية شخصيات هؤلاء الأربعة، إلى جانب الجد والجدة، وقد تعمد الراوي ألا يمنحهم أسماء بعينها على سبيل التجريد.

في «قارورة زرقاء»، يستكشف شريف مليكة تاريخ الجدة، فنتعرف إلى أصولها القاهرية، وصداقتها القديمة لفتاة سمراء أفريقية «فلفل»، يهودية «من إريتريا» هاجرت عائلتها إلى مصر وراء التجارة، ومع حرب 1967 تهاجر العائلة اليهودية هربا من مستقبل غامض. وتفقد الجدة حبيبها حديث التخرج في الحرب، فتكتئب وتهرب هي أيضا مع صديقتها الوحيدة.

تواصل العائلة السفر عبر القارة الأمريكية، رغم كثافة حركة المسافرين في تلك الفترة، وتدفق الثلوج والجليد الذي يتسبب في إغلاق المطارات. لكنهم يفعلون المستحيل للوصول قبل أن تموت الجدة من دون أن يودعوها.

في هذه الأثناء، تقترب الجدة من حتفها بالفعل، وتموت لكنها تعود مجددا للحياة، بعد أن اختبرت تجربة ما بعد الموت، تفيق بعدها في المستشفى، فتسترجع كل التفاصيل التي شهدتها عبر رحلتها الميتافيزيقية تلك.

تصل العائلة إلى مدينة «سانتا في» أخيرا، فتلتقي بالجد، ونتعرف إلى شخصيته المميزة، نشعر بفتور في علاقة ابنته «الأم» به، تفسر لنا الأم أسباب انقطاع رابطات التواصل معه، وفي الصباح يتوجه الجميع إلى المستشفى للقاء الجدة. هناك، يلتقون بصديقتها فلفل وابنتها وحفيدتها، النساء الثلاث اللاتي أتين أيضا للقاء الجدة وتوديعها.

تطلب الجدة من زوج بنتها أن يدون تجربتها عن الموت وما رأته في «ما بعد الحياة»، لأنها اعتقدت أن عودتها كانت من أجل إقناع زوجها (الجد) الملحد، العدميّ، بحقيقة وجود حياة بعد الموت، لعله يؤمن. وتعلن أنه (الأب) أفضل من يستطيع كتابة رؤيتها لأنه يعمل بالكتابة للصحافة.

كما توصي ابنتها (الأم) بأن تُحرق جثتها – بعد الموت – وأن تضع رماد رفاتها في قارورة، تحملها معها إلى مصر، وتلِقي بها في مياه النيل هناك في أرض أجدادها.

تحول جائحة كورونا دون سفر الأم مع عائلتها إلى مصر، فتبقى تتأمل رفات أمها القابع في القارورة الزرقاء، منتظرة تحقيق مشيئتها.