أخبار عاجلة

هيئة الكتاب تصدر «تفسير الأحلام بين علماء النفس والإسلام»

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي، كتاب «تفسير الأحلام بين علماء النفس وعلماء الإسلام» للدكتور عادل كمال خضر.

ويستعرض الكتاب عدة موضوعات عن الأحلام،  من بينها «نظرية التحليل النفسـي فـي الأحـلام»، و«الرمزيـة فـي الأحلام»، و«الأحـلام العلاج النفسي»، و«تأويل الرؤى»، و«نوادر الرؤى والتعبير»، و«طريقة عادل خضر في تفسير الأحلام في إطار جلسة التحليل النفسي».

وتعد الأحلام ظاهرة نفسية لها معنى ودلالة، وهي جزء من سياق نفسي معين، يعبر عن شخصية صاحب الحلم، وهي تعكس حالته النفسية، ومدى توافقه أو اضطرابه، وتعكس أحداث الطفولة المبكرة وأحداث اليوم السابق، وتعكس ضغوط الحياة التي ما زال الحالم يعانيها في نمط مختلف من التعبير عبر لغة الحلم.

وقد لاقت الأحـلام الاهتمـام عبر العصـور، مـن كـل طوائف الشعوب والأجناس، ومن الساسة والحكام، وكانت وما زالت مجـال اهتمـام العلمـاء ورجال الدين والعامة.

ويمكن التمييز بين الأحلام والرؤى، باعتبار أن الحلـم هـو حـديث النفس و محقق لرغباتها، وهو يأتي ليحكي عن الأحداث الماضية في حياة الحالم، وكذا أحداث اليوم السابق، وأيضا ما يرغب الحالم في تحقيقه مستقبلا، بينما الرؤيا من الله، وهي تكون أمرة أو مبشرة بشيء يحدث مستقبلا، ولا تعبر الرؤيا على الماضي أو الحاضر – غالبا – ولكنها تعبر عما يتم حدوثه في المستقبل، فهي وحي من الله.

وانشغل العامـة والعلماء بتفسير الرؤى والأحلام، ورأى البعض أنهـا أضغاث أحـلام ليس لها معنى أو دلالة، ورأى البعض الآخر وعلى رأسهم سیجموند فرويد أن الأحلام ظاهرة نفسية لها معنى، وتسعى لتحقيق غرض، فالحلم تحقيق لرغبة الحالم.

 

جريدة القاهرة