أخبار عاجلة

بنو إينجو ودورهم السياسي والحضاري في فارْس.. رسالة بدار العلوم بالمنيا

شهدت القاعة الرئيسية بكلية دار العلوم بجامعة المنيا مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث محمد محروس وعنوانها “بنو إينجو ودورهم السياسي والحضاري في فارس 703- 758هـ بإشراف الأستاذ الدكتور محمد سيد كامل أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية ووكيل كلية دار العلوم بجامعة المنيا، ورأست لجنة المناقشة الأستاذة الدكتورة زبيدة محمد عطا أستاذ تاريخ العصور الوسطى والعميد الأسبق لكلية الآداب جامعة حلوان، والأستاذ الدكتور فتحي أبو سيف أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية في كلية الآداب جامعة عين شمس..
وتتناول الدراسة الدور السياسي والحضاري لأسرة بني إينجو والتي حكمت فارس ( بفتح الفاء وسكون الراء وهي إقليم في فارس وعاصمته مدينة شيراز) لمدة نصف قرن في الفترة من 703- 758هـ ، وتنتمي أسرة اينجو إلى أصل فارسي، وكلمة اينجو كلمة مغولية تركية، تعني الممتلكات الخاصة للسلطان ثم صار مدلولها بمعني (صاحب ديوان اينجو)، وبدأت طموحات بنو اينجو التوسعية منذ أن كان مؤسسها الأمير شرف الدين محمود شاه اينجو ناظرًا خاصًا على جمع أموال السلطان أبو سعيد بهادر خان، ومن ثم عمل على الاستقلال بحكم فارس، وتعد هذه الأسرة – الجيل الأول – الذي أظهر احترامًا وتماسكًا قويًا بين المؤسس محمود اينجو وأبنائه ومن قبلهم أجدادهم الذين يرجع نسبهم إلى العالم الشيخ عبدالله الأنصاري، كل هذا مكنهم من تحقيق نجاحات وإنجازات بوقت وجيز فضلًا عن سمعتهم الحسنة التي سبقتهم إلى المدن المجاورة، وقد عزز تلك الطموحات أبنائه وخاصة الأمير مسعود شاه اينجو، والسلطان الشيخ أبي إسحاق جمال الدين اينجو، وهذا كله بفضل تمتع أسرة بنو اينجو بالمكانة الطيبة والسمعة الحسنة وتعاملهم الراقي مع شعبهم.

وقد أثنت لجنة المناقشة على المجهود الذي بذله الباحث في هذه الدراسة، ومن مميزاتها قصر الفترة التاريخية واختيار العنوان والمكان بدقة شديدة، كذلك أبرز الباحث العامل الاقتصادي في هذه الفترة التاريخية القصيرة.
وقد رجع الباحث إلى مصادر أصلية تاريخية وأدبية وجغرافية وعلمية، فارسية وعربية أضافة إلى المراجع العربية والمعربة، واستخدم الباحث أدواته جيداً ووظفها بدقة متناهية ..
وقسم الباحث دراسته إلى مقدمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة والملاحق، وثبت بالمصادر والمراجع، وفي الفصل الأول تناول الدور السياسي والفصل الثاني تناول المظاهر الحضارية، وفي الفصل الثالث الحياة الاقتصادية، وفي الفصل الرابع الحياة العلمية والفكرية ثم كانت الخاتمة والمصادر والمراجع..
وشهد المناقشة عدد من الأساتذة والباحثين أمثال: الأستاذة الدكتورة نعمة علي مرسي أستاذ التاريخ الإسلامي والعميد الأسبق لكلية دار العلوم بالمنيا، والأستاذ الدكتور محمد أحمد بديوي أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية في كلية الآداب جامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور أحمد توني عبد اللطيف أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية في كلية دار العلوم بالمنيا، والأستاذ الدكتور أشرف سمير توفيق أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية المساعد في كلية دار العلوم بالمنيا، والأستاذ الدكتور حسام حسن أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية المساعد في كلية دار العلوم بالمنيا، والأستاذ الدكتور شريف عبد الجواد أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في كلية الآداب بالمنيا ، والأستاذة الدكتورة خضرة جمال أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية المساعد في كلية الآداب بالمنيا، والأستاذ الدكتور محمد مرسي التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية المساعد في كلية الآداب بالمنيا، والدكتورة شروق السيد شعبان مدرس التاريخ والحضارة الإسلامية في كلية الآداب بحلوان، والدكتورة عالية أحمد مدرس التاريخ الإسلامي في كلية الآداب بالمنيا، والدكتور أحمد عبد المعز مدرس التاريخ الحديث بكلية الآداب بالمنيا، والمعيدة ياسمين حامد بقسم التاريخ بكلية دار العلوم بالمنيا.. وغيرهم.

جريدة القاهرة